البغدادي

404

خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب

فقال لهم بشر بن أبي خازم ، أحد بني أسد بن خزيمة : أنا أهجوه لكم . فأخذ الإبل وفعل ، فأغار أوس عليها فاكتسحها ، فجعل لا يستجير حيّا إلّا قال : قد أجرتك إلّا من أوس . وكان في هجائه قد ذكر أمّه ، فأتي به ، فدخل أوس على أمّه ، فقال : قد أتينا ببشر الهاجي لك ولي . قالت : أو تطيعني ؟ قال : نعم . قالت : أرى أن تردّ عليه ماله ، وتعفو عنه ، وتحبوه ، وأفعل مثل ذلك ، فإنّه لا يغسل هجاءه إلّا مدحه . فخرج ، فقال : إنّ أمّي سعدى التي كنت تهجوها قد أمرت فيك بكذا وكذا ! فقال : لا جرم ، واللّه لا مدحت حتّى أموت أحدا غيرك . ففيه يقول « 1 » : ( الوافر ) إلى أوس بن حارثة بن لأم * ليقضي حاجتي فيمن قضاها « 2 » فما وطئ الثّرى مثل ابن سعدى * ولا لبس النّعال ولا احتذاها « 3 » * * * وأنشد بعده « 4 » : ( الوافر )

--> ( 1 ) البيتان لبشر بن أبي خازم الأسدي في ديوانه ص 222 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 1 / 67 ؛ والكامل في اللغة 1 / 137 . ( 2 ) البيت لبشر في ديوانه ص 222 ؛ وتاج العروس ( لأم ) ؛ وشرح أبيات المغني 1 / 67 ؛ والكامل في اللغة 1 / 137 . وهو بلا نسبة في لسان العرب ( لأم ) . ( 3 ) البيت لبشر بن أبي خازم الأسدي في ديوانه ص 222 ؛ وتاج العروس ( لأم ) ؛ وشرح أبيات المغني 1 / 67 ؛ والكامل في اللغة 1 / 137 ؛ وهو بلا نسبة في لسان العرب ( لأم ) . ( 4 ) هو الإنشاد الثاني والستون بعد المائتين في شرح أبيات المغني للبغدادي . والبيت من مقطوعة لسحيم بن وثيل الرياحي . وهو في الاشتقاق ص 224 ؛ والأصمعيات ص 17 ؛ وأمالي القالي 1 / 246 ؛ وكتاب الأوائل 2 / 69 ؛ والبيان والتبيين 2 / 308 ؛ وجمهرة اللغة ص 495 ، 1044 ؛ والحماسة البصرية 1 / 102 ؛ وحماسة البحتري 1 / 55 ؛ والدرر 1 / 99 ؛ وشرح أبيات المغني للبغدادي 4 / 6 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 459 ؛ وشرح المفصل 3 / 62 ؛ والشعر والشعراء 2 / 647 ؛ وطبقات فحول الشعراء 2 / 579 ؛ والكتاب 3 / 207 ؛ والمقاصد النحوية 4 / 356 ؛ وهو بلا نسبة في الاشتقاق ص 314 ؛ وأمالي ابن الحاجب ص 456 ؛ وأوضح المسالك 4 / 127 ؛ وشرح الأشموني 2 / 531 ؛ وشرح شواهد المغني 2 / 749 ؛ وشرح قطر الندى ص 86 ؛ وشرح المفصل 1 / 61 ، 4 / 105 ؛ ولسان العرب ( ثنى ، جلا ) ؛ وما ينصرف وما لا ينصرف ص 20 ؛ ومجالس -